أعمل في مجال مراجعة التطبيقات، ومن ضمن التطبيقات التي كان مطلوبًا مني مراجعتها مؤخرًا تطبيق Auto Scroll. لذلك قمت بتحميل التطبيق على هاتفي Vivo Y76 5G بنظام أندرويد 13 واستخدمته لمدة أربعة أيام حتى أتعرف على طريقة عمله والخدمات التي يقدمها، وهل يمكن أن يكون مفيدًا بالفعل أثناء تصفح التطبيقات المختلفة أم لا.
في البداية لم أكن أعرف الكثير عن فكرة التطبيق، لكن بعد استخدامه اكتشفت أنه يعتمد على أتمتة عملية التمرير داخل التطبيقات المختلفة، بحيث لا يضطر المستخدم إلى تحريك الشاشة يدويًا طوال الوقت.
وخلال فترة التجربة حاولت استخدامه مع أكثر من تطبيق حتى أرى مدى فعاليته في الاستخدام اليومي.
أول انطباع عند فتح التطبيق
عند فتح التطبيق لأول مرة ظهرت أمامي واجهة بسيطة نسبيًا.
لاحظت أن التطبيق يركز على نوعين أساسيين من التمرير.
- التمرير التلقائي لمنشورات موجز الأخبار والصفحات الطويلة.
- الانتقال التلقائي إلى الفيديو التالي بعد مدة زمنية محددة.
كما طلب مني التطبيق بعض الأذونات الخاصة بإمكانية الوصول حتى يتمكن من التحكم في التمرير داخل التطبيقات الأخرى.
بعد إعطاء الأذونات المطلوبة بدأت تجربة التطبيق بشكل عملي.
تجربتي مع الفيديوهات القصيرة على يوتيوب
أول شيء قررت تجربته كان الفيديوهات القصيرة على يوتيوب.
قمت بفتح YouTube Shorts وتركت التطبيق يعمل.
بالفعل لاحظت أن التطبيق يقوم بالانتقال تلقائيًا إلى الفيديو التالي دون الحاجة إلى سحب الشاشة يدويًا.
في البداية أعجبتني الفكرة، خاصة أنني كنت أريد معرفة مدى دقة الانتقال بين المقاطع.
لكن بعد فترة قصيرة لاحظت مشكلة مهمة.
مشكلة مدة الانتقال بين الفيديوهات
لاحظت أن الفيديوهات تنتقل بسرعة أكبر مما كنت أريد.
في بعض الأحيان لم أكن أنتهي من مشاهدة المقطع أو الاستماع إليه كاملًا حتى ينتقل التطبيق تلقائيًا إلى الفيديو التالي.
لذلك عدت إلى إعدادات التطبيق حتى أعدل مدة الانتظار.
هناك اكتشفت أن مدة التمرير كانت محددة افتراضيًا بحوالي 25 ثانية.
وأردت أن أجعلها دقيقة كاملة حتى أحصل على وقت كافٍ لمشاهدة الفيديوهات.
لكنني فوجئت أن زيادة المدة إلى أكثر من ذلك متاحة فقط في النسخة المدفوعة.
وهذه كانت أول نقطة شعرت فيها بأن النسخة المجانية محدودة نسبيًا.
القائمة الجانبية العائمة
في يوم آخر أثناء استخدام التطبيق، لاحظت ظهور قائمة صغيرة على جانب الشاشة.
هذه القائمة كانت تحتوي على عدة أزرار للتحكم في التمرير.
وقد أعجبتني الفكرة لأنها جعلت التحكم في التطبيق أسرع دون الحاجة إلى فتح التطبيق نفسه كل مرة.
وظيفة السهم المتجه للأسفل
قمت أولًا بالضغط على السهم المتجه للأسفل.
بمجرد الضغط عليه بدأت الشاشة تتحرك إلى الأسفل بشكل بطيء ومستمر.
جربت ذلك على الصفحة الرئيسية لليوتيوب وعلى الفيديوهات القصيرة أيضًا.
وكان التمرير يستمر دون توقف حتى أقوم بإيقافه يدويًا.
هذه الميزة قد تكون مفيدة للأشخاص الذين يقرؤون المقالات الطويلة أو يتصفحون الصفحات بشكل مستمر.
وظيفة السهم المتجه للأعلى
بعد ذلك قمت بتجربة السهم المتجه للأعلى.
كانت وظيفته عكس السهم السابق تمامًا.
فقد بدأ المحتوى يتحرك إلى الأعلى بشكل تدريجي وبطيء.
وكان يعمل بالطريقة نفسها تقريبًا مع مختلف التطبيقات التي جربتها.
السهم المتجه لليمين
من أكثر الأزرار التي أثارت فضولي كان السهم المتجه إلى اليمين.
عند الضغط عليه لاحظت أن الصفحة لا تتحرك بشكل تدريجي، بل تقوم بتمرير سريع نسبيًا.
وفي تطبيق يوتيوب كان يتجاوز عدة فيديوهات دفعة واحدة.
في أغلب المرات كان يتخطى حوالي أربعة أو خمسة فيديوهات ثم يتوقف.
وقد يكون هذا مفيدًا لمن يريد الوصول بسرعة إلى محتوى جديد دون مشاهدة كل المقاطع الموجودة أمامه.
السهم المتجه لليسار
أما السهم المتجه إلى اليسار فكانت له وظيفة مختلفة.
فعند الضغط عليه يتم تحديث الصفحة أو إعادة تحميل المحتوى الموجود أمام المستخدم.
وقد وجدت هذه الميزة مفيدة في بعض التطبيقات التي تعتمد على تحديث المحتوى باستمرار.
وظيفة زر التصغير والإخفاء
بالإضافة إلى الأسهم المختلفة، كانت القائمة الجانبية تحتوي على زر بعلامة الناقص.
عند الضغط عليه يتم تصغير القائمة بحيث تشغل مساحة أقل على الشاشة.
وقد أعجبتني هذه الفكرة لأنها تسمح للمستخدم بإبقاء أدوات التحكم متاحة دون أن تحجب جزءًا كبيرًا من المحتوى.
أما زر X فكانت وظيفته إخفاء القائمة بالكامل من الشاشة.
وهذا مفيد عندما لا يريد المستخدم رؤية أدوات التحكم أثناء المشاهدة أو القراءة.
مشكلة ظهرت أثناء استخدام واتساب
أثناء تجربتي للتطبيق واجهت مشكلة لم أكن أتوقعها.
بعد الانتهاء من استخدام يوتيوب، خرجت من التطبيق وفتحت واتساب بشكل طبيعي.
لكنني فوجئت بأن القائمة الجانبية الخاصة بتطبيق Auto Scroll ما زالت ظاهرة فوق واتساب.
في البداية ظننت أن هذا أمر طبيعي، لكن عندما ضغطت على أحد الأسهم اكتشفت أن التطبيق بدأ يحرك محادثات واتساب نفسها.
فقد بدأت قائمة الدردشات تتحرك إلى الأعلى رغم أنني لم أختر واتساب داخل التطبيق.
وهنا بدأت أشعر بوجود مشكلة في طريقة عمل التطبيق.
لماذا اعتبرت هذا خطأ؟
بعد مراجعتي للإعدادات، اكتشفت أن النسخة المجانية تسمح باستخدام التطبيق مع تطبيق واحد فقط.
وبما أنني كنت أستخدمه مع يوتيوب، توقعت ألا يعمل مع واتساب أو أي تطبيق آخر.
لكن التطبيق استمر في تنفيذ أوامر التمرير داخل واتساب أيضًا.
لذلك اعتبرت هذه النقطة خطأ في التطبيق أو في طريقة التعرف على التطبيق النشط.
وأرى أن هذه المشكلة تحتاج إلى معالجة حتى لا يتداخل التطبيق مع تطبيقات أخرى لم يخترها المستخدم.
النسخة المجانية والقيود الموجودة بها
أثناء استكشاف الإعدادات، لاحظت أن عددًا من الخصائص المهمة متاح فقط في النسخة المدفوعة.
فعلى سبيل المثال، زيادة مدة الانتظار بين الفيديوهات كانت مقيدة.
كما أن إضافة أكثر من تطبيق للعمل معه كانت من المميزات المدفوعة أيضًا.
وهذا جعل النسخة المجانية مناسبة للتجربة الأولية فقط، لكنها لا تقدم كل إمكانيات التطبيق.
تجربتي مع القراءة والتصفح
لم أستخدم التطبيق مع الفيديوهات فقط، بل جربته أيضًا أثناء تصفح بعض الصفحات الطويلة.
لاحظت أن السهم المتجه للأسفل يساعد على تحريك الصفحة بشكل تدريجي.
لكن في بعض الأحيان كانت سرعة التمرير أسرع قليلًا مما أريده أثناء القراءة.
لذلك كنت أضطر إلى إيقاف التمرير وإعادة تشغيله أكثر من مرة.
ومع ذلك، قد تكون هذه الميزة مفيدة لمن يقرأ المحتوى بسرعة.
تقييمي النهائي للتطبيق
بعد استخدام تطبيق Auto Scroll لمدة أربعة أيام، أرى أنه يقدم فكرة مفيدة بالفعل لبعض المستخدمين، خاصة من يقضون وقتًا طويلًا في مشاهدة الفيديوهات القصيرة أو تصفح المحتوى بشكل مستمر.
كما أن التطبيق نجح في أداء وظيفته الأساسية في أغلب الأحيان.
لكن في المقابل، توجد بعض المشكلات والقيود التي أثرت على تجربتي، خاصة ما يتعلق بالنسخة المجانية والتداخل مع تطبيقات أخرى.
لذلك أرى أن التطبيق جيد من حيث الفكرة، لكنه يحتاج إلى بعض التحسينات حتى يقدم تجربة أكثر استقرارًا ومرونة.