من ضمن التطبيقات التي كانت موجودة في قائمة المراجعة وكان عليّ اختبارها تطبيق 1Tap Cleaner الإصدار العربي. ومن خلال اسمه وأيقونته توقعت أنه تطبيق مخصص لتنظيف الهاتف وإدارة الملفات المؤقتة التي تتراكم مع الاستخدام اليومي.
وللتأكد من مدى فعاليته قمت بتحميل التطبيق على هاتفي Vivo Y76 5G بنظام أندرويد 13 واستخدمته لمدة ثلاثة أيام متواصلة حتى أتعرف على الوظائف التي يقدمها وأختبر أداءه بشكل عملي.
وخلال فترة التجربة حاولت استخدام معظم الأدوات الموجودة داخله لمعرفة ما إذا كانت تقدم فائدة حقيقية أم أنها مجرد أدوات دعائية كما يحدث في بعض تطبيقات التنظيف الأخرى.
الانطباع الأول بعد فتح التطبيق
عند تشغيل التطبيق لأول مرة وجدت أن الواجهة الرئيسية تجمع جميع الأدوات والخدمات في شاشة واحدة تقريبًا.
وكان هذا أمرًا إيجابيًا لأنني لم أحتج إلى البحث طويلًا عن الوظائف المختلفة.
تضمنت الصفحة الرئيسية مجموعة من الأدوات مثل:
- منظف الملفات المؤقتة.
- Cache Cleaner.
- إلغاء الإعدادات الافتراضية.
- مجموعات التطبيقات.
- الترقية إلى النسخة المدفوعة.
وفي الجزء السفلي من الشاشة ظهرت معلومات التخزين الخاصة بالهاتف، مثل المساحة المستخدمة والمساحة المتبقية وحجم ملفات الكاش الموجودة على الجهاز.
كما وجدت زرًا خاصًا بإدارة التخزين للوصول إلى تفاصيل الملفات المخزنة على الهاتف.
تجربتي مع منظف الملفات المؤقتة
كانت أول أداة قررت تجربتها هي منظف الملفات المؤقتة لأنها الوظيفة الأساسية التي يبحث عنها أغلب المستخدمين في مثل هذه التطبيقات.
عند الضغط على الأداة ظهرت أمامي قائمة طويلة تضم جميع التطبيقات المثبتة على الهاتف.
وبجانب كل تطبيق كانت تظهر مجموعة من المعلومات مثل:
- حجم التطبيق.
- حجم البيانات المخزنة مؤقتًا.
- حجم البيانات الخاصة بالتطبيق.
- إجمالي المساحة المستخدمة.
وقد أعجبتني هذه التفاصيل لأنها سمحت لي بمعرفة التطبيقات التي تستهلك أكبر قدر من المساحة على الهاتف.
بعد ذلك ضغطت على زر التنظيف الموجود أسفل الشاشة.
عندها طلب التطبيق إذن الوصول إلى جميع الملفات حتى يتمكن من تنفيذ عملية التنظيف.
وبعد منح الإذن بدأت عملية التنظيف مباشرة.
كيف تتم عملية التنظيف؟
أثناء عملية التنظيف كان التطبيق يعرض بملء الشاشة اسم التطبيق الذي يتم تنظيفه حاليًا مع بعض المعلومات المتعلقة به.
وعندما حاولت الخروج من الشاشة الرئيسية للتنظيف ظهرت نافذة صغيرة أسفل الشاشة توضح حالة العملية الجارية.
في تلك اللحظة حاولت فتح تطبيق واتساب أثناء استمرار التنظيف، لكنني وجدت أن الأمر لم يكن مريحًا كما توقعت.
وشعرت أن الأفضل هو انتظار انتهاء عملية التنظيف أولًا قبل استخدام التطبيقات الأخرى.
وقد استغرقت العملية في بعض المرات حوالي نصف دقيقة، وفي مرات أخرى اقتربت من دقيقة كاملة.
وبصراحة استغربت في البداية سبب هذا الوقت الطويل نسبيًا مقارنة بما كنت أتوقعه من تطبيق تنظيف.
ميزة الوضع المعزز
أثناء استكشاف التطبيق لاحظت وجود خيار يسمى “الوضع المعزز”.
وعندما ضغطت عليه اكتشفت أن هذه الميزة ليست متاحة مباشرة في النسخة المجانية.
فقد ظهرت نافذة تطلب مني الاختيار بين الترقية إلى النسخة المدفوعة أو مشاهدة إعلانات للحصول على الميزة مؤقتًا.
قررت اختيار مشاهدة الإعلانات لمعرفة ما إذا كان هناك فرق حقيقي في الأداء.
وطلب مني التطبيق مشاهدة ثلاثة إعلانات متتالية.
وبعد الانتهاء منها قام بالفعل بتنفيذ الفحص والتنظيف بسرعة أكبر من الوضع العادي.
والأمر الذي أعجبني هنا أن الفرق كان واضحًا بالفعل ولم يكن مجرد وسيلة دعائية لإجبار المستخدم على مشاهدة الإعلانات.
فقد شعرت أن عملية الفحص أصبحت أسرع بعد تفعيل الوضع المعزز.
تجربتي مع ميزة مجموعات التطبيقات
بعد الانتهاء من تجربة التنظيف انتقلت إلى أداة أخرى موجودة داخل التطبيق وهي “مجموعات التطبيقات”.
في البداية لم أفهم المقصود بها بشكل كامل، لكن بعد استكشافها وجدت أنها تسمح بالتعامل مع مجموعة من التطبيقات في وقت واحد بدلًا من التعامل مع كل تطبيق بشكل منفصل.
فعوضًا عن اختيار تطبيق واحد لتنظيف بياناته المؤقتة أو إدارة بعض إعداداته، يمكن تحديد مجموعة من التطبيقات وتنفيذ العملية عليها دفعة واحدة.
وأرى أن هذه الميزة قد تكون مفيدة للأشخاص الذين يمتلكون عددًا كبيرًا من التطبيقات على هواتفهم ويريدون توفير الوقت.
إدارة التخزين داخل التطبيق
من الأدوات التي جذبت انتباهي أيضًا أداة إدارة التخزين.
ففي الصفحة الرئيسية كان التطبيق يعرض المساحة المستخدمة والمساحة المتبقية على الهاتف بشكل واضح.
وعند الضغط على زر “إدارة” الموجود أسفل قسم التخزين انتقلت إلى صفحة جديدة تحتوي على تفاصيل أكثر حول الملفات الموجودة داخل الجهاز.
وقد أعجبني أن التطبيق لا يكتفي بإعطاء أرقام عامة فقط، بل يسمح للمستخدم بالوصول إلى الملفات نفسها ومعرفة ما يشغل مساحة التخزين.
استعراض التطبيقات ومساحاتها
أثناء تصفح قسم التخزين ضغطت على بعض التطبيقات الموجودة داخل القائمة.
ومن بينها تطبيق كتب Google Play.
عند الدخول إليه ظهرت خيارات مختلفة مثل مسح مساحة التخزين أو إدارة الملفات الخاصة بالتطبيق.
وهذا الأمر أعطاني فكرة أوضح عن كمية البيانات التي تخزنها التطبيقات مع مرور الوقت.
كما ساعدني على معرفة التطبيقات التي قد تحتاج إلى تنظيف أو مراجعة دورية لتقليل استهلاك المساحة.
التعامل مع الملفات الموجودة على الهاتف
من خلال خيار إدارة مساحة التخزين ظهرت أمامي جميع الملفات الموجودة على الهاتف تقريبًا.
سواء كانت صورًا أو تسجيلات صوتية أو مستندات أو ملفات أخرى.
وفي أعلى الصفحة وجدت خيار “إزالة العناصر”.
والمقصود به السماح للمستخدم بحذف الملفات التي لم يعد بحاجة إليها بشكل يدوي.
وقد أعجبتني هذه الفكرة لأنها تمنح المستخدم التحكم الكامل في الملفات التي يريد حذفها بدلًا من حذفها بشكل تلقائي.
ففي بعض الأحيان قد تعتبر التطبيقات بعض الملفات غير مهمة بينما تكون مهمة بالنسبة للمستخدم نفسه.
الإعلانات داخل التطبيق
من أكثر الأمور التي لاحظتها أثناء استخدام التطبيق كثرة الإعلانات مقارنة ببعض التطبيقات الأخرى.
فيوجد داخل الواجهة مكان مخصص للإعلانات يظهر بشكل دائم تقريبًا.
ورغم أن هذا النوع من الإعلانات لم يمنعني من استخدام التطبيق، فإنه كان يسبب بعض الإزعاج أثناء التنقل بين الأقسام المختلفة.
كما واجهت موقفًا آخر عندما ضغطت على زر الرجوع أثناء استخدام التطبيق.
فبدلًا من العودة مباشرة إلى الصفحة السابقة ظهر إعلان بملء الشاشة.
وهذا النوع من الإعلانات أراه أكثر إزعاجًا لأنه يقطع تجربة الاستخدام بشكل مفاجئ.
ولو كانت الإعلانات أقل قليلًا لكانت تجربة التطبيق أكثر راحة بالنسبة لي.
الأداء واستهلاك البطارية
خلال الأيام الثلاثة التي استخدمت فيها التطبيق لم ألاحظ استنزافًا كبيرًا للبطارية.
كما أن الهاتف لم يسخن بصورة غير طبيعية أثناء تشغيل التطبيق أو أثناء تنفيذ عمليات التنظيف.
وكان أداء الهاتف مستقرًا بشكل عام.
لذلك أستطيع القول إن التطبيق لا يشكل عبئًا كبيرًا على موارد الجهاز أثناء الاستخدام العادي.
تقييمي النهائي للتطبيق
إذا كنت تبحث عن تطبيق يساعدك على معرفة الملفات المؤقتة الموجودة على هاتفك وإدارة مساحة التخزين بطريقة سهلة، فإن 1Tap Cleaner يستحق التجربة.
أما إذا كنت لا تحب التطبيقات التي تحتوي على عدد كبير من الإعلانات، فقد تجد بعض الإزعاج أثناء استخدامه.
وبالنسبة لي كانت التجربة مفيدة في التعرف على التطبيقات التي تستهلك مساحة كبيرة وعلى كمية الملفات المؤقتة الموجودة داخل الهاتف، لكن الإعلانات كانت أكثر نقطة سلبية واجهتها أثناء المراجعة.